هل انت مثقف ام معلم؟

الموضوع في 'الأبحاث العلمية' بواسطة فاطمة صالح, بتاريخ ‏19 يناير 2011.

  1. فاطمة صالح

    فاطمة صالح عضو جديد

    مقالي طويل ولكن هام وقبل أن تسترسل في القراءة إختبر نفسك ومن ثم توصل للنتيجة

    بعدما تكمل القراءة وربما كان المقال ممل للبعض ولكن تعرف على حقيقتك ولاتكن عجولاً


    سأبدأ مقالي هذا باستفهام عن ما أريد أن أوضحه للجميع


    صنف نفسك ومن أي الفئات أنت ؟؟؟؟ هل أنت مثقف أم متعلم ؟؟؟؟
    وما الفرق بينهما ؟

    في البداية سنتعرف على العلم والتعلم ثم الثقافة ومن بعدها تستطيع أن تصنف نفسك
    العلم
    العلم مفهوم عام يشمل النظريات والتطبيقات العملية للمعارف المنظمة والتي تم جمعها وتصنيفها ، أو أكتشافها وتطويرها ، ودراسة العلاقات بينها ، ضمن مناهج وطرائق محددة .
    أهمية العلم
    للعلم تأثير هائل على حيتنا . فهو يوفر أساس التقنية الحديثة : المعدات والمواد والتقنيات ومصادر الطاقة التي تجعل حياتنا أكثر سهولة . ويستعمل مصطلح العلم التطبيقي في بعض الأحيان للدلالة على البحث العلمي الذي يركز على تطوير التقنية . وتساعد اكتشافات العلماء أيضاَ على تشكيل تصوراتنا عن أنفسنا ومكاننا في الكون .
    فروع العلم
    للعلم فروع متعددة وقد قسمت إلى أربع مجموعات رئيسية هي :
    1- الرياضيات والمنطق .
    2- العلوم الطبيعية .
    3- علوم الحياة .
    4- العلوم الاجتماعية .
    وضمن هذه التقسيمات الرئيسية هناك العديد من المجموعات الصغيرة ذات الاختصاصات المتقاربة . فعلم الإنسان وعلم النفس وعلم الاجتماع علوم سلوكية تتضمنها مجموعة العلوم الاجتماعية . وعلم الأرض وعلم الأرصاد الجوية وعلم الجغرافيا وعلم المحيطات تتجمع معاً تحت اسم علوم الأرض ضمن مجموعة العلوم الطبيعية . وهكذا نرى تفرع المجموعات الرئيسية لمختلف العلوم .
    ولكي نحصل على العلم لابد لن من التعلم ومن ثما نكتسب معلومات وسلوكيات لم تكن موجودة في حقيبة عقولنا الخاوية وبعدها سنرى أثر ذلك على سلوكنا وتصرفاتنا وتصحيح مساراتنا في الحياة .
    فلنعرف معاً عملية التعلم : وهي طريقة تحدث من خلالها تغيرات في السلوك ناتجة عن الخبرة والممارسة . ويعني السلوك لدى علماء النفس أي استجابة يقوم بها كائن حي لبيئته . وعلية فإن السلوك يحتوي على انفعالات وأفكار كما يحتوي على استجابات العضلات والغدد . والتعلم مجال مهم في دراسة علم النفس ، ويمكن أن يؤدي إلى تغيرات في أي من أشكال أو أنماط السلوك . وليست كل التغيرات التي تحدث في السلوك ناتجة عن التعلم ، فبعض التغيرات ناتجة عن النضج البدني ، أما الأخرى الناتجة عن المرض والإجهاد فتعتبر مؤقتة ولا يمكن أن نعزوها إلى التعلم .
    كيف نتعلم ؟؟؟
    يحدث التعلم في كل الأوقات ، ولكننا لا نجد تفسيراً بسيطاً للعملية , وقد قام علماء النفس بفحص أربعة أنواع من التعلم بصورة مفصلة وهي كما صنفت : -


    1- الإشراط الكلاسيكي . أو التعلم الاستجابي
    2- الإشراط الوسيلي أو التعلم الإجرائي ( الفعال ) .
    3- تعلم الاستجابة المتعددة .
    4- التعلم بالتبصر ( البصيرة ) .
    ولنأخذ لمحة سريعة عن الأنماط السابقة للتعلم :
    الإشراط الكلاسيكي : - يعتمد على علاقة المثير بالاستجابة . والمثير باعث أو شيء مدرك أو وضع ينبه أحد أعضاء الحس لدينا .
    الإشراط الوسيلي : - غالباً ما يتعلم الإنسان القيام باستجابة نتيجة لما يحدث بعد أثر الاستجابة .
    تعلم الاستجابة المتعددة : - عندما نتعلم المهارات ، نتعلم في بادئ الأمر تسلسل سياق أنماط أو نماذج الحركة البسيطة ونقوم بربط أنماط تلك الحركات لتشكيل أو صياغة نمط سلوكي أكثر تعقيداً .
    التعلم بالتبصر : - إن مصطلح التبصر ( البصيرة ) يشير إلى حل مشكلة من خلال فهم العلاقات بين أجزائها . وغالباً ما يحدث التبصر بصورة مفاجئة ، حيث ينظر الفرد لمشكلة ما لفترة ، ثم لا يلبث أن يعرف حلها فجأة .
    وللتعلم نظريات متعددة أيضاً لا يتسع المجال لذكرها وحتى لا يأخذ مني المقال منحى أخر وسأكتفي بهذا القدر من أساسيات التعلم .
    والآن سنأتي لموضوع يهمنا جميعاً لما له من الصلة بالعملية التربوية في مدارسنا .
    التربية والتعليم
    مصطلح يشير في معناه الواسع إلى الطرائق التي يكتسب بها الناس المهارات والمعارف ويتوصلون بها إلى الفهم الصحيح للدنيا ولأنفسهم .
    والتربية والتعليم ليستا كلمتين مترادفتين بل بينهما عموم وخصوص . فالتربية أشمل من التعليم الذي هو جزء من التربية . وبينهما يكون التعليم محدوداً بما يقدمه المعلم من معلومات ومهارات واتجاهات داخل الفصل ، فإن التربية تأخذ مكانها داخل الصف وخارجة ويقوم بها المعلم وغير المعلم . ولعل أفضل طريقة لمناقشة مفهوم التربية والتعليم هي تقسيم أساليب التعليم هذه إلى ثلاثة أنواع : نظامي وتلقائي وغير رسمي .
    التعليم النظامي : هو ذلك التعليم الذي يتلقاه المتعلمون في المدرسة وغالباً ما يعرف بالتعليم المدرسي .
    التعليم التلقائي : يشير إلى ما يتعلمه الناس من خلال ممارستهم لحياتهم اليومية .
    التعليم غير الرسمي : يحتل مكانة وسطاً بين النوعين السابقين النظامي والتلقائي وعلى الرغم من أن له برامج مخططة ومنظمة ، كما هو في التعليم النظامي ، فإن الإجراءات المتعلقة بالتعليم غير الرسمي أقل انضباطاً من إجراءات التعليم النظامي .
    إذا فالتعليم غالباً ما يكون مشروطاً على المعلم أما التربية فهي تكون من قبل كل أعضاء الهيئة التعليمية والأهل داخل المنازل ولا تقصر على المعلم فقط . ولذلك أصبحت هناك وزارة التربية والتعليم وقدمت التربية على التعليم لأن معناها أشمل وأوسع من التعليم كما سبق وأدرجته .
    وسأتناول الآن في هذا المقال أنواع التعليم
    1- التعليم العام : يهدف التعليم العام إلى إعداد مواطنين يتسمون بقدر من المعرفة والاستنارة وتحمل المسؤولية . ويصمم هذا النوع من التعليم للقيام بنقل الثقافة المشتركة من جيل إلى جيل أكثر من كونه إعداداً للمهنيين والمتخصصين . وفي الدول المتقدمة هناك ما يعرف بالتعليم الحر : حيث يهدف إلى التنمية العقلية للدارسين بصورة واسعة . وهذا النوع من التعليم يدرب الطلاب على استعراض جميع أوجة المشاكل التي تواحههم ، ومعرفة جميع جوانبها قبل التوصل إلى قرار نهائي في شأنها . أي علم نفسك بنفسك ومن خلال التجربة والمحاولة والخطاء ومن ثم النجاح نصل للعلم . وكم أتمنى أن يوجد مثل هذا النوع في مدارسنا ويكفينا حشو لمعومات قديمة وجعل طلابنا كالببغاوات مرددون لا متعلمون .
    2- التعليم المهني : ويهدف التعليم المهني إلى إعداد الأفراد للمهن .
    3- التعليم الخاص : يهتم التعليم الخاص بتعليم المعوقين والموهوبين .
    4- تعليم الكبار : وتتولى معظم الأقطار التعليم العام والفني للكبار من خلال الفصول المسائية . وهو يتيح فرصة التعليم العام او تأهيلهم لمهنة معينة .
    وماذا بعد هل أحرزت تقدماً كبيراً في التعليم ؟ هل قرأت شتى العلوم ؟ هل تفهم في كل شيء ؟ هل نوعت في ما اكتسبت من معلومات وعلم ؟؟؟
    إذا أجبت بنعم فأجزم لك بأنك مثقف ..
    الثقافة
    تكتسب من نمط حياتنا وحضارتها من علمنا ومعرفتنا في كافة المجالات فلو نظرنا لمعنى الثقافة من وجهة نظر علماء الاجتماع فهي تشير إلى ادراك مختلف الميادين مثل الفن والأدب والموسيقى وإن ثقافة شعب من الشعوب تشتمل على كل ما صنعه وابتدعه من الأفكار والأشياء وطرائق العمل فيما يصنعه ويوجده . فالثقافة تشتمل على الفنون والمعتقدات والأعراف والاختراعات واللغة والتقنية والتقاليد . وعرف الثقافة علماء الأنثروبولوجيا ( علم الإنسان ) بأنها ذلك المعتقد الذي يشتمل على المعرفة والعقيدة والفن والأخلاق والقانون والتقاليد وما إلى ذلك من القدرات والعادات التي يكتسبها الإنسان . ومن هذه التعاريف يظهر لنا مفهوم الثقافة بمعناها الشامل الواسع ::blow::::blow::::blow::::blow::::blow::
     
  2. الشيف اشرف

    الشيف اشرف عضو جديد

    شكراً جزيلاً
    موضوع رائع
    كل الاحترام
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2 أكتوبر 2016

مشاركة هذه الصفحة