تدريب الطلاب على الإعراب

خضر صبح

مشرف
فريق الإشراف
::تدريب الطلاب على الإعراب
- قدّر الله عليّ أن ألتحق بدورة تدريبية تسعى إلى تدريب المدربين، ومَثَلي ومَثَلُهم كما يقول القائل: (أبعد شيبي تبغي عندي الأدبا)، ولكنني كعادتي لم أضيع الوقت فاهتبلتها فرصة لإعداد حقيبة تدريبية، وهكذا كان، فأشاد بها المدرب جزاه الله خيرا سواء أكان مجاملا أم جادّا، علما أنّ أحد أجزاء الحقيبة ما يسمى بالمادة العلمية، وأظنها مفيدة إن شاء الله.

المادة العلمية لحقيبة تدريب الطلاب على الإعراب
إعداد/ أ.د: سعد بن حمدان الغامدي
إشراف المدرب/ د عبد القادر العداقي
أساسات مهمّة:


1. يحتاج المعرب إلى معرفة: أنواع الكلمة وصفاتها من حيث الاسمية والفعلية والحرفية، والوظيفة، والعمل، وما له محل من الإعراب (وهو الأسماء)، وما ليس له محلّ (وهو الأفعال والحروف).
2. ويحتاج أنْ يعرف أنّ محلات الإعراب هي المعاني النحوية التي لها صلة بالرفع والنصب والجرّ، وأنّ إعراب الفعل المضارع لا علاقة له بهذه المعاني النحوية.
3. عليه أن يحيط بما قبل الجملة وبما بعدها؛ لاحتمال توقف صحة الإعراب على ذلك.

4. الجمل وشبه الجمل التي لها محلّ من الإعراب لها حكم ما تقع موقعه من المفرادت.
5. أن الجمل وأشباه الجمل لها مواقع من الإعراب تكون فيها، ولا تكون في مواقع أخرى، فتكون أخبارا، وما أصله كذلك، ونائبات فاعل، وأحوالا، وتوابعَ، وتنفرد الجملة عن شبه الجملة بوقوعها مفعولا به، ومضافا إليه.

6. الكلام الذي يدرسه النحوي: عبارة عما اجتمع فيه أمران: اللفظ والإفادة.
7. أقل ما يتألف الكلام من اسمين: نحو: زَيْدٌ قائم، ومن فعل واسم، نحو: قَامَ زَيْد.
8. علامات الاسم: يتميز الاسمُ عن الفعل والحرف بخمس علامات، الجرّ، والتَّنْويِن، والنداء، وألْ غيُر الموصولَةِ، والإسناد إليه، وهو: أن تَنْسُبَ إليه ما تَحْصُلُ به الفائدةُ.
9. علامات الفعل: يَنْجَلِي الفعلُ بأربع علامات: تاء الفاعل (ذهبتُ)، وتاء التأنيث الساكنة (ذهبتْ هند) في الماضي فقط، وياء المخاطبة (اذهبي، تذهبين يا هند)، في المضارع والأمر، ونون التوكيد شديدةً أو خفيفة، في المضارع والأمر {ليُسجنَنّ وليكونَنْ} (اذهبنّ يا زيد).
10. ويُعْرَفُ الحرفُ بأنه لا يحسُنُ فيه شيء من العلامات التسع.
11. كل الحروف مبنيّة، ولا محلّ لها من الإعراب.

12. من الحروف مالا يختص بالأسماء، ولا بالأفعال فلا يعمل شيئاً، مثل: (هَلْ)، ومنها ما يختص بالأسماء فيعمل فيها، مثل: (فِي)، ومنها ما يختص بالأفعال فيعمل فيها، مثل: (لَمْ).

13. الفعل ثلاثة أنواع:
المضارع، وعلامُته أن يَصْلُح لأن يلي (لَمْ): لم يخرجْ زيدٌ.
والماضي، وعلامته قبول تاء الفاعل: خرجتُ، أو تاء التأنيث الساكنة: هند ذهبتْ.
والأمر، وعلامته أن يقبل نون التوكيد مع دلالته على الأمر: اُخْرُجَنّ يا زيد.

14. البناء: أن تلزم آخرَ حرف من الكلمة حركةٌ أو عدم حركة (السكون) لا تتغير بتغير العوامل الداخلة عليه.

15. المعرب والمبني: الاسم ضربان:
مُعْرَب، وهو الأصل، ويسمى مُتَمَكَّنا: أرض، زيد.
ومبني، وهو الفرع، ويسمى غير متمكن مثل: الضمائر.
16. إنما يُبْنَى الاسمُ إذا أشبه الحرف وَضْعا: الضمائر، أو معنى: أسماء الإشارة (سوى هذين، وهاتين) ، وأسماء الاستفهام (سوى أيّ)، وأسماء الشرط (سوى أيّ)، أو افتقارا: الأسماء الموصولة (سوى اللذين، واللتين، وأيّ) أو استعمالا: أسماء الأفعال: هيهات، صَهْ، أُفّ.
17. أبواب المبني ستة: 1- الضمائر، 2- وأسماء الإشارة (عدا ذان، وتان)، 3- والأسماء الموصولة، عدا (اللذان، اللتان، أيّ)، 4- وأسماء الشرط عدا (أيّ)، وستأتي مفصلة، 5- وأسماء الاستفهام: مَنْ، من ذا، ما، ماذا، أين، كيف، كم، أيّان، متى، أنّى، أيّ، وكلها مبنية عدا (أيّ) وأما (الهمزة، وهل) فحرفان لا محل لهما من الإعراب، 6- أسماء الأفعال: هيهات، وصَهْ، وأُفّ وغيرها، والراجح أنه لا محل لها من الإعراب، كالحروف والأفعال.

18. المعرب من الأسماء: ما سَلِمَ من مشابهة الحرف، وهو نوعان: ما يظهر إعرابه: أرْض، وما لا يظهر إعرابه: الْفَتَى، موسى.

19. الفعل ضَرْبَانِ: مبنيّ، وهو الأصل، ومُعْرَبٌ وهو خلاف الأصل.
20. المبني من الأفعال: الماضي: ذهبَ، وذهبْتُ، وذهبُوا، والأمر: اذهبْ، اذهبْنَ، اذهبا، اذهبوا، اذهبي، اخشَ الله، ارمِ السهم، ادعُ ربك، والمضارع إذا اتصلت به نون النسوة: الهندات يذهبْنَ، ونونا التوكيد المباشرتان: {لَيُسْجَنَنَّ ولِيَكُونَنْ من الصاغرِيْنَ}.
21. المعربُ من الأفعال: المضارعُ، بشرط سلامته من نون الإناث ونون التوكيد المبَاشِرَة.

22. إعراب المضارع: يرفع إذا لم يسبق بناصب أو جازم، بالضم الظاهر إذا لم يكن معتلا، ولا من الأفعال الخمسة (وإذ يرفعُ إبراهيمُ)، وبضمّ مقدّر إذا كان معتلا (زيد يخشى الله ويدعوه ويرمي العدوّ) وبثبوت النون إذا كان من الأفعال الخمسة (الزيدان يخرجان).
23. ينصب المضارع إذا سبق بناصب من أربعة:
1-أَنْ ظاهرة، ومضمرة وجوبا في خمسة مواضع: بعد (أو) التي بمعنى إلى أو إلاّ، وبعد (لام الجَحْد) المسبوقة بكون ماض ناقص منفي: ما كان محمدٌ ليظلمَهم، ولم يكن محمدٌ ليظلمَهم، وبعد (حتى) إذا كان ما بعدها مستقبلا لما قبلها: {لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجعَ إلينا موسى}، وبعد فاء السببية، وواو المعية المسبوقتين بطلب أو نفي محضين.
ومضمرة جوازا بعد لام التعليل، وحروف العطف الواو والفاء وأو وثُمّ العاطفات مضارعا على اسم جامد.
2- ولن، 3- وكي، 4- وإذن.
وعلامة النصب الفتحة ظاهرة، ومقدرة فقط على حرف العلة الألف (زيد لن يذهبَ، ولن يدعوَ، ولن يرميَ، ولن يخشى) وحذف النون إن كان من الأفعال الخمسة (ولن تفعلوا).
24. يجزم المضارع بلم، ولا الناهية، ولام الأمر، ولمّا، وفي جواب الطلب، وبأدوات الشرط الجازمة (إنْ، إذْما، مهما، مَن، ما، متى، أينما، حيثما، أنّى، أيّان، أيّ)، وعلامة جزمه السكون (لم يلدْ ولم يولدْ) إذا لم يكن معتل الآخر، أو من الأفعال الخمسة، وبحذف حرف العلة إن كان معتلا (ومن يتَّقِ ويصبر)، وبحذف النون إذا كان من الأفعال الخمسة (فإن لم تفعلوا).

25. أنواع البناء أربعة أحَدُها: السكُون، والفتح، والكسر، والضم، والأصل في المبنيّ أنْ يُسَكّنا.

26. الإعراب أَثَرٌ ظاهر أو مُقَدَّر يجلبه العاملُ في آخر الكلمة.
27. أنواع الإعراب أربعة: رفعٌ ونصبٌ في اسم وفعل مضارع، وجَرٌّ في اسم، وجَزْمٌ في فعل مضارع.
28. لأنواع الإعراب الأربعة علاماتٌ أُصول، وهي: الضمة للرفع، والفتحة للنصب، والكسرة للجر، وحذف الحركة للجزم، وعلاماتٌ فروعٌ عن هذه العلامات وهي واقعة في سبعة أبواب.

29. 1-الأسماء الستة: وهي: (ذُو) بمعنى صاحب، و(فو)، والأب، والأخ، والحَمْ، والْهَنُ، ترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتخفض بالياء، إذا كانت مكبرة، مفردة، مضافة إلى غير المتكلم: جاء أبوك، رأيت أباك، مررت بأبيك.

30. 2-المثُنَّى، والملحق به: يرفع بالألف، وَيُجرّ، وينصب بالياء، المفتوح ما قبلها، المكسور ما بعدها: جاء الزيدَانِ الاثنان كلاهما، ورأيت الزينبين الاثنتين كلتيهما، ومررت بالزيدين الاثنين كليهما.

31. 3-جمع المذكر السالم، والملحق به: يرفع بالواو، وينصب ويجرّ بالياء، المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها (جاء المسلمون، ورأيت عشرِينَ رجلا، ومررت بأولي العلم).

32. 4-جمع المؤنث السالم: نَصْبُه بالكَسرة، (جاء الفاطماتُ، ورأيت الفاطماتِ، ومررت بالفاطماتِ).

33. 5-الممنوع من الصرف: جَرَّهُ بالفتحة، ولا ينون (هذه مساجدُ، ورأيت مساجدَ، ومررت بمساجدَ)، إلا إن أضيف أو دَخَلَتْه أل مُعَرِّفَةً نحو: في الَمسَاجِدِ، أو موصولةً نحو: الأْعَمى والأصَمِّ، أو زائدة، نحو: اليزيدِ.

34. 6-الأمثلة الخمسة: وهي كُلُّ فعلٍ مُضَارِع اتَّصَلَ به ألفُ اثنين، أو واو جمع، أو ياء مخاطبة، رَفْعَها بثُبُوت النون وجَزْمَهَا ونَصْبها بِحَذْفها (سيذهبان وتذهبون وتذهبين، ولن تذهبا، وتذهبوا، وتذهبي، ولم يذهبا، ويذهبوا، وتذهبي).

35. 7-الفعل المضارع المعتل الآخر وهو: ما آخره ألفٌ، أو ياء، أو واو، جَزْمهن بحذف الآخر: لم يخش، ولم يرمِ، ولم يدعُ.

36. تُقَدَّر الحركاتُ الثلاثُ في الاسم المعرب الذي آخِرُه ألفُ لازمةٌ نحو الْفَتَى، ويسمى معتلا مقصورا، والضمة والكسرة في الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها نحو: المرتقي، ويسمى معتلا منقوصا.
37. تُقدَّرُ الضمة والفتحة في الفعل المضارع المعتلِّ بالألف: محمد يخشى الله، ولن يخشى العدو، والضمة فقط، في الفعل المعتل بالواو، أو الياء: محمد يدعو ربّه، ويرمي بالسهم، ولن يرجوَ إلا الله، ولن يرميَ بريئا.

38. ينقسم الاسم إلى نَكِرة، وهي الأصل، ومعرفة وهي الفرع.
39. أقسام المعارف ستة: المضمر، والعَلمَ، والإشارة، والموصول، والمعرف بأل، والمعرف بالإضافة لِوَاحِدٍ.

40. 1-المضمر و الضمير: اسمان لما وُضِعَ لمتكلمٍ، أو لمخاطبٍ، أو لغائب، أو لمخاطَب تارةً ولغائبٍ أخرى.
41. الضمائر المنفصلة: (ضمائر الرفع: أنا، نحن/ أنتَ، أنتِ، أنتما، أنتم، أنتنّ/ هو، هي، هما، هم، هنّ).
و(ضمائر النصب: إيّاي، إيّانا/ إيّاكَ إيّاكِ، إيّاكما، إيّاكم، إيّاكنّ/ إيّاه، إيّاها، إيّاهما، إيّاهم، إيّاهنّ).
42. الضمائر المتصلة: ضمائر لا تكون إلا في موضع رفع خمسة: تاء الفاعل، نون النسوة، ألف الاثنين، واو الجماعة، ياء المخاطبة.
ضمير مشترك بين محلات الرفع والنصب والجرّ، وهو نا الفاعلين.
ضمائر مشتركة بين محلّي النصب والجرّ، وهي ثلاثة: ياء المتكلم، وكاف الخطاب، وهاء الغيبة، وكلّها مبنية.

43. 2-العَلمَ وهو نوعان: جِنْسِيٌ (أسامة للأسد)، وشَخْصِيٌّ.
وينقسم أيضاً إلى مُفْرَد، وإلى مُرَكَّب، وهذا ثلاثة أنْوَاعٍ: 1- مركَّب إسنادِيّ، بَرَقَ نَحْرُهُ وشَابَ قَرْنَاهَا، وهذا حكمه الحكاية، 2- ومركَّب مَزْجِىٌّ وهو: كل كلمتين نزِّلَتْ ثانيتهما منزلَةَ تاء التأنِيث مما قبلها فحكم الأول أن يُفْتَحَ آخِرهُ (بعلَبكَّ)، إلا إن كان ياء فيسكّن (قاليْ قلا)، وحُكْمُ الثاني أن يُعْرَب بالضمة والفتحة (من الممنوع من الصرف)، إلا إنْ كان منتهيا بكلمة (وَيْهِ) فيبنى على الكسر، 3- ومركَّب إضافي (عبد الله)، وحكمه أن يُجْرَى الأولُ بحسب العوامل الثلاثة رفعاً ونصباً وجرًّا، ويجر الثاني بالإضافة.

44. 3-أسماء الإشارة: هذا، وهذِه و(هذَانِ وهاتَانِ رفعا، وهذَيْنِ وهاتَيْنِ جراً ونصباً)، ولجمعهما (أولاء) ممدوداً عند الحجازيين، ومقصوراً عند تميم.
45. يشار إلى المكان القريب بهُنَا، أو ههُنَا، وللبعيد بهُنَاكَ أو هُهنَاكَ، أو هُنَالِكَ أو هَنَّا أو هَنّت أو ثَمَّ (بفتح الثاء).

46. 4-الأسماء الموصولة: منها الخاصّة: الذي، والتي، ولتثنيتهما الّلذَانِ والّلتّانِ رفعاً والّلذَيْنِ و الّلتّيْنِ جَرّا ونصباً، ولجمع المذكَّرِ الأُلَى، والّذيِنَ، ولجمع المؤنث اللاّتِي واللاَئِي، ومنها المشترك وهي ستة: (مَنْ، ومَا، وأيٌّ، وألْ، وذُو (الطائية)، وذا (إذا لم يرد بها الإشارة، وسبقت بـ (ما) أو (مَنْ) الاستفهاميتين)، وكلها مبنية عدا (أيّ)، فهي معربة، (ما لم تُضَفْ وصَدْرُ وصْلِها ضَمِيْرٌ انْحذفْ).

47. 5-المعرف بأل، وهي إما جنسية، وإما عَهْدِيّةُ، وقد تَردُ زائدةً غيرَ مُعَرِّفةٍ.

48. 6-الُمعَّرفِ بالإضافة إلى واحد من الخمسة السابقة وإلى السادس منها أيضا (غلامه، غلام زيد، غلام هذا، وغلام الذي هو فاضل، وغلام الرجل، وغلام صديقنا ... إلخ.

49. المرفوعات: 1- المبتدأ، 2- والخبر (زيدٌ قائمٌ)، 3- واسم كان (كان زيدٌ قائما)، 4- واسم الحروف النافية العاملة عمل ليس (ما هذا بشرًا)، 5- واسم أفعال المقاربة (كاد زيدٌ يحسن إليك)، 6- وخبر إنّ (إنّ زيدا قائمٌ)، 7- وخبر لا النافية للجنس (لا رجلَ قائمٌ في الدار)، 8- والفاعل (إذا جاءك المنافقون)، 9- ونائب الفاعل (وقضي الأمرُ)، 10- 13- وتوابع المرفوع من نعت وتوكيد وعطف وبدل (جاء زيدٌ الكريمُ نفسُه، وعليٌّ أبو عبدِ الله).

50. كان، صار، ليس، أصبح، أضحى، وظلّ، وبات، أمسى (بلا شرط مما سيذكر مع غيرها)، ومازال، وما انفك، وما فتئ، وما برح (هذه الأربعة تكون مسبوقة بنفي أو نهي أو دعاء) وما دام (مسبوقة بما الظرفية المصدرية)، هذه من النواسخ لحكم المبتدأ والخبر، فترفع المبتدأ اسما لها، وتنصب الخبر خبرا لها.

51. ما، ولا، الحجازيتان، وإن النافية، ولات، تعمل عمل كان وأخواتها، والفرق بينهما أن هذه حروف، وكان وأخواتها أفعال.

52. أفعال المقاربة، والرجاء والشروع، مما يعمل عمل كان وأخواتها، وخبرها يكون جملة فعلية أولها فعل مضارع، وللمقاربة: كاد، كرَب، أوشك، وللرجاء: عسى، اخلولق، حرى، وللشروع: منها، أنشأ، أخذ، جعل، طفِق، وعلِق.

53. إنّ وأخواتها، نواسخ تدخل على المبتدأ والخبر، فتنصب المبتدأ اسما لها، وترفع الخبر خبرا لها، وهي: إنّ، أنّ، كأنّ، لكنّ، لعلّ، ليت، لا النافية للجنس.

54. نواسخ تنصب المبتدأ مفعولا أوّلا، والخبر مفعولا ثانيا، وهي: أفعال القلوب: ظنّ، علِم (لا بمعنى عرف)، رأى القلبيّة، خال، وجد، حسب، درى، ألفى، تعلّمْ (بمعنى: اِعْلَمْ)، جَعَلَ، حَجَا، عَدَّ، هَبْ، زَعَمَ، وأفعال التصيير: كجَعَلَ، رَدَّ، تَرَكَ، اتَّخَذَ، تَخِذَ، صَيَّرَ، وَهَبَ.

55. نواسخ تنصب ثلاثة مفاعيل الثاني والثالث منها أصلهما مبتدأ وخبر، وهي: أرى (صيغة الماضي، ومضارعه بضم أوله وكسر الراء، والأمر منه من حرفين همزة مفتوحة وراء)، أعلَمَ، أنبأ، نبّأ، أخبر، خبّر، حدّث.

56. المنصوبات مرتبة على أبواب النحو: 1- خبر كان وأخواتها: وكان الله عليما، 2- وخبر ما الحجازية وأخواتها: {ولات حينَ مناصٍ}، 3- وخبر أفعال المقاربة: إني عسيت صائما، 4- واسم إنّ {إنّ اللهَ غفور}، 5- واسم لا النافية للجنس: لا طالعا جبلا واصل، 5- ومفعولي ظنّ وأخواتها: ظننت زيدا أخا، والمفاعيل: 6- المفعول به: ضربت زيدا، ومنه المنادى: يا طالعا جبلا أقبل، 7-والمفعول المطلق: {وكلم الله موسى تكليما}، 8- والمفعول له: أهابك إجلالا، 9- والمفعول فيه: لقيته يومَ الجمعة أمامَ المسجد، 10- والمفعول معه: سرت والنيلَ، 11- والمستثنى بإلاّ في بعض أحواله: {فشربوا منه إلا قليلا}، 12- والحال: {فتبسم ضاحكا}، 13- والتمييز: {إني رأيت أحدَ عشرَ كوكبا}، 14- 17- وتوابعها من نعت وتوكيد وعطف وبدل: ضربت زيدا الجبانَ نفسَه وخالدا أبا عمرو.

57. المجرورات: مجرور بحرف الجرّ، وبالإضافة، وبالتبعية، واجتمعت في: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.
وحروف الجرّ: حاشا، خلا، عدا، متى في لغة هُذيل، ولعلّ في لغة عُقيل، ولولا في لغة بعض العرب، كي، وهي شاذة، ومِن، عن، في، إلى، على، الباء، واللام، وهي تجر الظاهر والمضمر، وحتى، الكاف، واو القسم، رُبّ، تاء القسم بلفظ الجلالة، مذ، منذ، وتختص بجرّ الظاهر.
58. في التوابع أمور:
-هي بالتفصيل: النعت الحقيقي، والنعت السببي، والتوكيد اللفظي، والتوكيد المعنوي (بألفاظ مخصوصة)، وعطف البيان، وعطف النسق بحروف معينة، والبدل ستة أنواع.
-ينعت بالمشتقات، وما يؤول بها، وبالجمل، وأشباه الجمل، وبالمصدر.
-في التوكيد اللفظي: يؤكد الاسم بالاسم، والفعل بالفعل، والحرف بالحرف، والجملة بالجملة، وشبه الجملة بشبه الجملة.
-التوكيد المعنوي بسبعة ألفاظ مخصوصة: النفس والعين وكلا وكلتا وكلّ وأجمع وجمعاء، وألفاظ أخر قليلة الاستعمال.
-حروف العطف عشرة: الواو، الفاء، ثُمّ، أوْ، أَمْ، لا، بل، إمّا، (وحتى، ولكن المخففة، وهذان بشروط).
59. المعاني النحوية التي تتعلق بالإعراب:
- المتعلقة بالرفع: الابتداء، الإخبار عن المبتدأ، الفاعلية، والنيابة عن الفاعل، والتبعية للمرفوع.
- المتعلقة بالنصب: المفعولية، والحالية، والاستثناء، والتمييز، والنداء، والاختصاص، والإغراء، والتحذير، والتبعية للمنصوبات.
- المتعلقة بالجرّ: إضافة معنى الفعل للاسم بالحرف، وإضافة الاسم للاسم، والتبعية للمجرور.
والله أعلم.


منقول

جميع الحقوق محفوظة لجامعة أم القرى
 

عيد

::مشرف عام::
في الحقيقة نحن بحاجة الى معرفة اللغة لانها كياننا
سلمت يداك على الموضوع الرائع
 
أعلى