في أعقاب قرارات الحكومة الإسرائيلية والحوار البنّاء بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، تم الاتفاق على اتخاذ خطوات مهمة من قبل إسرائيل لتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة.
وسيتم تنفيذ هذه الإجراءات خلال الأيام القليلة المقبلة أو أنها قيد التنفيذ حالياً، وذلك في إطار تفاهم مشترك على ضرورة إيصال المساعدات على نطاق واسع مباشرة إلى السكان، مع الاستمرار في اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تحويل المساعدات إلى حركة حماس.
تشمل هذه الخطوات، من بين أمور أخرى، زيادة كبيرة في عدد الشاحنات اليومية التي تدخل غزة محمّلة بالمواد الغذائية وغير الغذائية، وفتح عدة معابر إضافية في المناطق الشمالية والجنوبية، وإعادة فتح طرق المساعدات القادمة من الأردن ومصر، وتمكين توزيع المواد الغذائية من خلال المخابز والمطابخ العامة في مختلف أنحاء قطاع غزة، واستئناف توريد الوقود لاستخدامه في المنشآت الإنسانية حتى مستوى التشغيل المطلوب، وحماية العاملين في مجال الإغاثة، وإصلاح وتسهيل أعمال البنية التحتية الحيوية مثل إعادة تشغيل محطة تحلية المياه.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده للتنسيق مع جميع الجهات الإنسانية ذات الصلة، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العاملة على الأرض، لضمان التنفيذ السريع لهذه الخطوات العاجلة.
ويجدد الاتحاد الأوروبي دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، ويؤيد الجهود الحالية التي تبذلها كل من مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية كوسطاء.
وسيتم تنفيذ هذه الإجراءات خلال الأيام القليلة المقبلة أو أنها قيد التنفيذ حالياً، وذلك في إطار تفاهم مشترك على ضرورة إيصال المساعدات على نطاق واسع مباشرة إلى السكان، مع الاستمرار في اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تحويل المساعدات إلى حركة حماس.
تشمل هذه الخطوات، من بين أمور أخرى، زيادة كبيرة في عدد الشاحنات اليومية التي تدخل غزة محمّلة بالمواد الغذائية وغير الغذائية، وفتح عدة معابر إضافية في المناطق الشمالية والجنوبية، وإعادة فتح طرق المساعدات القادمة من الأردن ومصر، وتمكين توزيع المواد الغذائية من خلال المخابز والمطابخ العامة في مختلف أنحاء قطاع غزة، واستئناف توريد الوقود لاستخدامه في المنشآت الإنسانية حتى مستوى التشغيل المطلوب، وحماية العاملين في مجال الإغاثة، وإصلاح وتسهيل أعمال البنية التحتية الحيوية مثل إعادة تشغيل محطة تحلية المياه.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده للتنسيق مع جميع الجهات الإنسانية ذات الصلة، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العاملة على الأرض، لضمان التنفيذ السريع لهذه الخطوات العاجلة.
ويجدد الاتحاد الأوروبي دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، ويؤيد الجهود الحالية التي تبذلها كل من مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية كوسطاء.