مجموعة من الأبحاث في أصول الدين

waleed_isec

عضو جديد
الـماء في آيات القرآن الكريم


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد،،،

فهذه دراسة في التفسير الموضوعي بعنوان: " الماء في آيات القرآن الكريم" لنيل درجة الماجستير، قدمت لقسم أصول الدين في كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية، وهذا مُـلخص لما جاء فيها:

[1] التأكيد على أن منشأ المياه من الأرض.

[2] إظهار بعض جوانب وبواعث نزول المطر.

[3] شرح وتوضيح الآيات القرآنية الكريمة التي تتحدث عن المياه السطحية الجارية والراكدة، والمياه الجوفية بأشكالها وصورها.

[4] توضيح آيات البحار، وإظهار عظمة الخالق بالإعجاز العلمي للآيات التي تتحدّث عن البحر.

[5] بيان فوائد المياه من إحياء للأرض والإنسان وسائر المخلوقات.

[6] إظهار دور المياه في الطبيعة، والإعجاز العلمي لآيات الجبال وتلوينها بالماء.

[7] شرح معنى التمكين بالماء، من خلال عرض الآيات التي تناولت التمكين الحضاري والتمكين بالنصر، وذكر قصة نبي الله نوح، ثم قصة نبي الله موسى عليهما السلام.

[8] بيان الآيات التي تتحدث عن الأحكام الشرعية الخاصة بالماء من وضوء واغتسال وغيرها.


لتحميل الملف PDF
التحميل
 

waleed_isec

عضو جديد
الحاكمية في ظلال القرآن الكريم


بدأت بحثي في الفصل الأول بالتعريف بمصطلح (الحاكمية) ليطمئن القاريء على أصالة هذا المصطلح وصحته – لغوياً وإسلامياً –، وليرى أن الشهيد سيد قطب لم يستحدث هذا المصطلح ولم يبتدعه.

ثم انتقلت بعد ذلك للحديث عن حياة وظروف رائد هذا المصطلح – الشهيد سيد قطب – ليتعرف القاريء على قساوة المرحلة، وعلى فساد الواقع الذي عاشه سيد قطب، حيث أن هذه القساوة وهذا الفساد لم يحولا دون إبداع سيد قطب، ولم يؤثرا على اتزان أفكاره وسلامة عقيدته، وقد اشتمل الفصل الثاني على جزء من أفكاره التي تتعلق بـ (الحاكمية)، وسيرى القاريء أهمية الحاكمية في حياة المسلمين وعقيدتهم، وسيستنتج أن قيام الدين الفعلي والحقيقي لا يتم بدون تطبيق الحاكمية الإلهية وسيادة الشريعة الإسلامية، كما سيستنتج أن الخلاف بين الإسلاميين والأنظمة ناتجٌ عن الحاكمية ولمن تكون؟ فالأنظمة الوضعية تقلق من هذا الشعار وتشعر أن الدعوة إليه يشكلُ تهديداً لحاكميتها ومساساً بشرعيتها، ومن هنا حدث الخلاف ووقع الصدام.

وبعد الحديث الشامل عن الحاكمية عند سيد قطب من حيث علاقتها بالعقيدة، ومن حيث كونها عنواناً للصراع بين الحق والباطل، ومن حيث كونها حق خالص لله عزوجل دون غيره من الأنداد المدعاة، أصبح من الضروري – بعد هذا كله – معرفة آراء وأقوال العلماء في الحاكمية – من مؤيدٍ ومنتقدٍ ومعارض-، وهذا ما اشتمل عليه الفصل الثالث وذلك مع التعليق والنقاش.

وأخيراً ذكرت الرأي الصواب –الذي أراه – في الحاكمية-، وسيلاحظ القاريء أنها مبدأ عظيم من مبادئ هذا الدين، وأن توجس الحكام منها أو إساءة فهمها من البعض وخاصة ما يسمى بـ(جماعة التكفير والهجرة) لا يعني أبداً إلغاء هذه الفكرة الأصيلة وهذا المبدأ الحق، إنما الواجب التمسك بها والعمل على إزالة ما اعتراها من شبهات وغموض.

وأما الخاتمة فذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها، وأهم التوصيات التي أنصح بها.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

لتحميل الملف PDF
التحميل
 

waleed_isec

عضو جديد
الخوف والرجاء في القرآن الكريم


الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على خير عباده الذي اصطفى، بلغ الرسالة وأدي الأمانة ونصح الأمة، وتركها على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزوغ عنها إلا هالك، وبعد:

فقد تعرضت لموضوع الخوف والرجاء في القرآن الكريم، وحاولت أن أتناوله من جميع جوانبه، فقد تطرقت إلى أقسام الخوف والرجاء، وبينت المحمود منهما والمذموم، وذكرت أسبابهما التي تبعث عليهما، وتدفعان صاحبهما إلى الجد والمثابرة والعمل بعد الأخذ بالأسباب والتوكل على الله.

وبحثت في فضائل الخوف والرجاء، والآثار المثمرة الناجمة عنهما، فأعظم فضائل الخوف، أن الله تعالى يدخل أصحابه الجنة، ويشملهم برضوانه، قال الله تعالى:)وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان (([1]

وقال تعالى:)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّه(ُ)[1](.

وأعظم فضائل الرجاء أنه يفتح باب الأمل لصاحبه ويبعد عنه اليأس والقنوط، قال الله تعالى:

)قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)([2](.

ومن الآثار الناجمة عن الخوف والرجاء التزام الطريق السويّ المستقيم الذي يُرضي الله تعالى ويدخل الجنة.


لتحميل الملف PDF
التحميل
 

waleed_isec

عضو جديد
النصر والهزيمة "دراسة قرآنية"

لقد جعلت البحث في تمهيد وأربعة فصول، وقفت في التمهيد على قضية الصراع بين الحق والباطل كمدخل للنصر أو الهزيمة، فبينت معنى الحق والباطل، وطبيعة العلاقة بينهما، والتدافع بينهما، ثم ذكرت أسباب هذا التدافع.

وفي الفصل الأول تحدثت عن النصر، فجليت معناه والمصطلحات المتعلقة به، ثم بينت ملامح النصر وعلاقاته ودور الجهد البشري والإنساني في تحقيق النصر، وتعرضت لما يتساءل عنه الكثيرون من استعجال النصر، وتأخر النصر وأشكال النصر، وحُجُب النصر وموانعه.

وفي الفصل الثاني تناولت الهزيمة وآثارها، فوضحت معنى الهزيمة والعلاقات المتعلقة بهذا المفهوم، ثم بينت أثر الهزيمة على الحضارات لافتاً النظر أن الحضارة الإسلامية لا تقبل الهزيمة، ثم تحدثت عن الهزيمة الروحية والنفسية، وختمت الفصل ببيان تميز القرآن عن غيره من الأفكار في التعامل مع أحداث النصر والهزيمة.

وفي الفصل الثالث عرضت عوامل النصر وأسبابه وهي: الإيمان وقوة العقيدة، والعبادة، والقيادة الحكيمة، والإعداد، والتأييد الإلهي، ثم عطفت عليها عوامل الهزيمة وأسبابها وهي: المعاصي والذنوب، والتنازع والفرقة، والإغترار بالكثرة، والبطر والرياء ثم النفاق والمنافقون.

وأفردت الفصل الرابع للحديث عن سنة الله وقانونه في النصر، وأَصَّلت لهذا القانون بالحديث عن السنة الإلهية والقانون الإلهي، فبينت معنى كل منهما، والعلاقة بينهما، ثم تحدثت عن خصائص السنة الإلهية والقانون الإلهي، ثم ذكرت أنواع القوانين والسنن الإلهية، وتعرضت إلى التناقض الغريب والمشبوه الذي يتعامل به الناس مع القانون العلمي بطريقة مغايرة لتعاملهم مع السنن الإلهية مع أن كليهما قانون إلهي، ثم أجبت عن بعض المغالطات والتساؤلات المتعلقة بصياغة قانون يحكم قضية النصر، وختمت الفصل والبحث بذكر قواعد هذا القانون الإلهي الذي يحكم قضية النصر، وفصلت فيها بحسب ما يقتضيه المقام، آمل أن أكون قد وفقت في ذلك.

والله ولي التوفيق


لتحميل الملف PDF
التحميل
 

waleed_isec

عضو جديد
محبة الله في القرآن والسنة


ان محبة الله تعالى ليست مجرد دعوى تنال بالإدعاء بل لا بد لها من مستلزمات وشروط حتى تكون محبة صادقة صحيحة ومقبولة عند الله تعالى، فمن لوازم محبة الله طاعته ومراقبته عز وجل في السر والعلن وامتثال أمره واجتناب نهيه.

لهذا تناولت في بحثي المتواضع معاني المحبة في اللغة والاصطلاح ودلالاتها في السياق القرآني والفرق بين الخلة والمحبة والشوق.

ثم بينت الطريق الموصلة إلى محبة الله تعالى، وهي ليست بالطريق السهلة المليئة بالورود، بل هي وعرة شائكة لا يبلغها إلا من كان قوي الإيمان جاد السير لنيل محبة الله ورضوانه.

ثم عرضت خصال أحباب الله التي تميزهم عن غيرهم وذلك من خلال الاستشهاد بالعديد من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي توضح هذه الخصال الحميدة، ولا يمكن للمؤمن أن يتحلى بهذه الخصال الا بعد معرفته بالله تعالى حق المعرفة وتحقيق محبته.

وبعد ذلك قمت بإبراز الخصال التي يبغضها الله تعالى، والأسباب التي دعت إلى الانغماس فيها، مما أدى إلى هلاك الإنسان في الدنيا والآخرة، ثم بينت سبل العلاج من هذه الأمراض الخطيرة.

وفي نهاية بحثي قطفت ثمرات محبة الله تعالى لعباده المؤمنين، والمكافأة التي أعدها الله تعالى لهؤلاء في دنياهم وآخرتهم.

وما نال المؤمن هذه الصفات العظيمة ألا وهي ولاية الله ومحبته عز وجل بكمال توحيده له وتقربه اليه بالطاعة وبالنوافل بعد الواجبات.

والله ولي التوفيق

لتحميل الملف PDF
التحميل
 

waleed_isec

عضو جديد
الرحمة الالهية/ دراسة قرآنية

موضوع الرحمة الإلهية من المواضيع التي اهتم بها القرآن الكريم اهتماماً بالغاً، حتى شملت مفرداتها كثيراً من آياته، كل آية جاءت لتكشف عن جانب مشرق من جوانب هذا الدين، أو لتدفع بعض الشبهات عنه بأنه دين الإرهاب والعنف، لذلك فقد جاء هذا البحث في مقدمة وأربعة فصول.

في الفصل الأول: تحدثت عن مفهوم الرحمة لغة واصطلاحاً مع بيان العلاقة بين الرحم والرحمة، ومن ثم الحديث عن نظائر الرحمة في القرآن الكريم.

وفي الفصل الثاني: تحدثت عن أسباب الرحمة الإلهية من خلال استقراء الآيات القرآنية ذاكراً خمسة عشر سبباً للرحمة الإلهية.

وفي الفصل الثالث: تحدثت عن بعض معالم الرحمة الإلهية ومظاهرها في القرآن الكريم، ضارباً لذلك أمثلة من العبادات والمعاملات والعقوبات في الشريعة الإسلامية.

وأما الفصل الرابع: فقد ختمت فيه البحث بالحديث عن بعض موانع الرحمة الإلهية، كالشرك والفساد والمعاصي والنفاق.



لتحميل الملف PDF
التحميل
 

waleed_isec

عضو جديد
التربية الوقائية في القرآن الكريم


تناولت هذه الدراسة موضوع التّربية الوقائيّة في القرآن الكريم، ببيان مفهومها، وتحديد أسسها، وتوضيح المنهج القرآني العام في بناء مجتمع الفضيلة، من خلال: ترسيخ عنصر الإيمان في النّفوس، ورفع بناء الضمير فيها. وظهر أنّ التّربية الوقائيّة لها مبانٍ إيمانية: كالتحذير من الشّرك والنّفاق، وأخلاقيّة: كالتّحذير من ضعف الهمّة والانتكاس، واجتماعيّة: كالنّهي عن الغيبة والنّميمة، واقتصاديّة: كتحريم الخمر والتّطفيف. وأبرزت الدراسة معالم التّربية الوقائيّة من خلال: أولاً: التّعاليم الخاصّة بصحة الفرد وحمايته من الأمراض، كتشريع الوضوء والاغتسال، وفرض الصّيام وتحريم الإسراف. ثانياً: التّعاليم الخاصة بصحة المجتمع وحمايته من انتشار الأوبئة والآفات، بتحريم الزّنا والشذوذ، وأكل الميتة ولحم الخنزير، وتناول الخمر والمسكرات. ثالثاً: التّعاليم الخاصّة بستر الأعراض، بإيجاب الحجاب، والاستئذان، وغضّ البصر. وقد راعت هذه الدراسة جدة الموضوع فأسّست له، وحال الواقع المعاش فاختارت الأمثلة التي تبرز الحاجة إليها، إذ تبيّن من خلالها أنّ التّربية الوقائيّة: منظمومة متكاملة الأهداف والنتائج، تراعي واقع الفرد والمجتمع على حدٍّ سواء، وتسير في اتّزان يتوافق مع متطلبات الإنسانية جميعها. وقد خلصت الدراسة إلى أنّ القرآن الكريم، هو منهج وقائي قبل أن يكون منهجاً علاجياً، من أخذ به وبتعاليمه، فقد حمى نفسه ومجتمعه من الأضرار والآفات الواقعة أو المتوقّعة.

لتحميل الملف PDF
التحميل
 
أعلى