طلاب توجيهي يشتكون من صعوبة امتحان الرياضيات

الزعيم

مشرف سابق
بيت لحم- معا- فيما يتواصل امتحان الثانوية العامة لليوم السابع على التوالي، فقد اعرب طلبة الفرع العلمي عن صدمتهم لصعوبة امتحان الرياضيات في ورقتيه الاولى والثانية الخميس واليوم السبت.

وقد اجهشت العديد من الطالبات اللواتي التقتهن "معا" بالبكاء لصعوبة الاسئلة التي جاءت في غالبيتها من خارج المنهاج. كما قالت الطالبات.

وقال طلبة متميزون انهم لم يواجهوا مثل هذه الاسئلة من قبل وانهم لن يحصلوا على اكثر من علامة الـ 70 على افضل تقدير.

وقال طلبة التقتهم "معا" ان الأسئلة كانت طويلة وتحتاج وقتاً أطول مما هو مسموح به، حيث اشتكى هؤلاء الطلاب من عدم كفاية الوقت اللازم للامتحان.

وقالت إسلام نبيل إن الامتحان كان صعباً جدا، ويحتاج إلى وقت طويل للإجابة وهو ما أدى إلى عدم إجابتها عن جميع الأسئلة لضيق الوقت.

ولم تختلف تمارا مع زميلتها إسلام، فهي اشتكت أيضاً من قصر المدة الزمنية المخصصة للامتحان في الجلستين، وهي ترى أن واضعي الأسئلة لا يراعون كثيراً ظروف كل الطلاب، بل يضعون أسئلة بالغة الصعوية لا تتواءم ووضع كل الطلبة.

ويرى أنس فاضل أيضاً أن امتحانات التوجيهي لهذا العام كانت صعبة، فهو يؤكد أن الأسئلة تحتاج إلى أوقات طويلة للإجابة، وهذا الأمر غير متوفر، مما يضع الطالب في وضع يجعله يترك الإجابة على بعض الأسئلة لضمان تسليم ورقته قبل انتهاء المدة الزمنية.

ولم يختلف الحال كثيراً لدى الطالب أحمد الذي اعتبر أن واضع الأسئلة يبدو أنه يتحدى الطلبة، من خلال وضع أسئلة بالغة الصعوبة وتحتاج إلى وقت أطول من الوقت المخصص لذلك.

ولكن الطالب تامر يقول إن الامتحان كان عادياً جداً، وهو يتلاءم مع قدرات الطالب المتوسط، ولكنه يرى أن شكوى بعض الطلبة من الوقت وصعوبة الامتحان ناجم عن عدم التحضير الجيد لامتحان الرياضيات، وهي المادة التي تحتاج إلى تحضير وقراءة خاصة، لأنها من أصعب المواد.

ولم تختلف ابتهال كثيراً عن تامر، فهي رأت أن الامتحان لم يكن بالصعوبة التي يتصورها البعض، ويحتج عليها، وأكدت أنها أنهت الإجابة عن أسئلة الامتحان قبل المدة الزمنية المخصصة له، لأنها استعدت جيداً للامتحان، واعتبرت أن من يشتكي من صعوبة الامتحان هم الطلبة الذين لم يتسلحوا جيداً لهذه المادة الصعبة.

خبراء: انها الاصعب منذ سنوات

"معا" اتصلت بعدد من معلمي الرياضيات في المدارس الحكومية والخاصة والذين اجمعوا بان الاسئلة هي الاصعب منذ سنوات.

واكد الاستاذ فتحي دعسان المدرس لمادتي الرياضيات والفيزياء في مدرسة اليتيم العربي شكوى الطلبة وقال: ان اسئلة هذا العام هي الاصعب منذ عام 2006 .

واضاف: انه وفقا لما تنبغي عليه الاسئلة بضرورة اعتماد 70% من الكتاب و20% على نمط اسئلة الكتاب و10% للاذكياء. فان نحو 40% من الورقة الثانية جاءت للاذكياء وفوق 35% من الورقة الثانية للاذكياء.

واضاف ان السؤالين الاختياريين هما لمن اراد العلامة الكاملة ولن يستطيع احد بلوغ ذلك.

ودعا الاستاذ دعسان وزارة التربية الى اعادة النظر في الامتحان عبر تخفيف شروط التصحيح والالتفات الى الاسئلة القادمة خاصة الفيزياء والكيمياء والاحياء حتى لا يصدم الطلبة بمثل ما صدموا في امتحان الرياضيات وقال: بعض معلمي الرياضيات لا يستطيعون حل الاسئلة.

واضاف الاستاذ فتحي وهو من اوائل التوجيهي عام 87 وحاصل على بكالويوس في الفيزياء من الجامعة الاردنية بدرجة امتياز انه شخصيا وجد صعوبة في حل بعض الاسئلة.

زكارنة: لجنة الامتحانات هي المخولة بالتقييم

أما وكيل وزارة التربية والتعليم جهاد زكارنة فرأى أن الطالب ليس مؤهلاً لتقييم الامتحان، بل ان لجنة الامتحانات هي المختصة بهذا الموضوع، وأكد أن الطلاب الذين لا يستطيعون الإجابة عن أي سؤال يقولون عنه أنه كان صعباً، وهذا مجاف للحقيقة.

وأكد زكارنة أن عدد الطلاب الذين يشتكون من صعوبة الامتحانات ليس كبيراً، ويرى أن الامتحانات وضعت من قبل لجنة مختصة، واللجنة تراعي ظروف جميع الطلبة.
 

فتاة القران

عضو جديد
بس شاطرين يقولوا ما في صعوبة هما اصلا ما بيعرفوا يحلوا سؤال واحد في الامتحان بس ايش بدنا نساوي كلهم قاعدين ع الكراسي مش حاسين بطلبة توجيهي حسبى الله ونعم الوكيل فيهم
 

الزعيم

مشرف سابق
والله حرام الطلبة ما بيناموا بالمرة
عشان يدرسو ا

بس شاطرين يقولوا ما في صعوبة هما اصلا ما بيعرفوا يحلوا سؤال واحد في الامتحان بس ايش بدنا نساوي كلهم قاعدين ع الكراسي مش حاسين بطلبة توجيهي حسبى الله ونعم الوكيل فيهم


أعان الله طلبة التوجيهي فمأساتهم تتكرر كل سنة دون أن يسمع لشكواهم أحد
 
أعلى