إعاقتهم لا تلغي طاقتهم

إعاقتهم لا تلغي طاقتهم
لكل فرد في المجتمع حقوق كثيرة, بالمقابل فهو إذا حصل عليها يجب عليه أن يقابلها بعمل الواجبات, ولكن هنالك أشخاص كثيرون كان لديهم إعاقات, وضعت أمامهم حاجزاَ, سواء أكان حاجزاَ بيئياَ أو اجتماعياَ,أمام أداء واجباتهم الحياتية المعتادة, فبالتالي قابلناهم نحن بالنسيان والتهميش وإن كان عن غير قصد,وإكتفينا بتسميتهم (ذوي الإحتياجات الخاصة ),فهم لهم احتياجات خاصة إذا تمكنا من تلبيتها سيصبح لهم دور فعّال في المجتمع مثلهم مثل الشخص السوي السليم أو ربما أكثر, فنحن نرى اليوم أسماء كثير من المعاقين تلمع في وسط السماء لإختراعاتهم وابكاراتهم التي أضافوها على تاريخ البشريّة, فهذا أبو العلاء المعري, وبيتهوفين, وطه حسين وغيرهم الكثيرون الكثيرون,ما أودّ أن أقوله أننا إذا فعلّنا قدرات المعاقين و طوّرناها , فربما سنرتقي إلى درجة هؤلاء المبدعين, لأنّ هؤلاء المعاقين هم جزء بنّاء فعّال في المجتمع, وسترون ذلك إذا ما حاولتوا مساعدتهم أو حتى الإقتراب مهنم وإشعارهم بقيمتهم في المجتمع؛ فهبوّا أفراداَ وجماعات يداَ بيد مع المعاقين, من أجل بناء مجتمع قوي, تتنافس فيه قدرات النّاس على إعطاء كل شيء جديد وأعطاء الأفضل دائماَ .

كتابة :شهد قاسم
ما رأيكم هل تويدون اندماج ذوي الإعاقات وخاصة البصرية في المدارس ؟
 
أعلى